شعر فوزي كريم في ضوء التعضيد البلاغي الجديد
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إن علم البلاغة من أهم العلوم في اللغة العربية، ويستحق الدراسة والمتابعة، وقد اعتاد الشعراء توظيف الأساليب البلاغية في قصائدهم مثل : (التشبيه والاستعارة والتكرار والمحسنات ) لتقوم بمهمة التعضيد البلاغي، وهو أداة فنية ذات دور محوري في تعزيز البنية الفكرية والإيقاعية والإقناع العقلي والتأثير الجمالي والنفسي في المتلقي.وفي هذا البحث سأقوم بدراسة شعر فوزي كريم في ضوء التعضيد البلاغي، وهو شاعر عراقي. وقد قسمت البحث إلى ثلاثة مباحث، تناول المبحث الأول الإطار النظري، أما الثاني فتحدث عن مظاهر التعضيد البلاغي في شعر فوزي كريم، من خلال الصورة الشعرية والبنية الإيقاعية، وتناول المبحث الثالث أثر التعضيد البلاغي في تشكيل الرؤية الفكرية.واعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي الذي يقوم على تحليل الشواهد ووصفها وصولاً إلى أهم النتائج ومنها: تجتمع الأساليب البلاغية في النص الشعري لتأدية وظيفتي الإمتاع والإقناع، ويسهم التعضيد البلاغي في توليد الأفكار ولا سيما الأفكار المتعلقة بالذات والوجود والاغتراب، فيسهم هذا البحث بتقديم الفائدة للباحثين في مجال التعضيد البلاغي، كما يسهم في تعميق البحث في العلوم اللغوية والذوق البلاغي.ومن التوصيات التي اقترحتها في نهاية البحث تشجيع الباحثين على دراسة ظاهرة التعضيد البلاغي في الشعر الحديث، وكذلك تشجيعهم على دراسة شعر فوزي كريم من زوايا نقدية متعددة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.