اثًر مدرسة جنديسابور في نقل العلوم الطبية الى بغداد حتى نهاية القرن السابع الهجري
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يهدف هذا البحث إلى بيان أثر مدرسة جنديسابور في نقل العلوم الطبية إلى بغداد، وتتبع مسارات هذا الأثر منذ بدايات العصر العباسي حتى نهاية القرن السابع الهجري. وتقوم فرضية البحث على أن جنديسابور لم تكن مجرد مصدرٍ لأطباء مهرة انتقلوا إلى البلاط العباسي، بل كانت نموذجًا مؤسسيًا وعلميًا متكاملًا انتقلت منه إلى بغداد عناصر أساسية، مثل التعليم السريري، وتنظيم البيمارستان، والتقاليد الصيدلانية، وحركة الترجمة من اليونانية والسريانية والفهلوية إلى العربية. وتُظهر المصادر أن الانتقال المباشر بلغ ذروته منذ خلافة المنصور ثم الرشيد والمأمون، عن طريق أسرٍ طبية وعلمية كآل بختيشوع وآل ماسويه، ثم استمر أثره بصورة غير مباشرة في البيمارستانات البغدادية الكبرى، ولا سيما البيمارستان العضدي، حتى خرابه مع سقوط بغداد سنة 656هـ/1258م؛ ومن ثم فإن نهاية القرن السابع الهجري تمثل حدًّا زمنيًا مناسبًا لرصد اكتمال هذا الأثر وانقطاع مركزه البغدادي بفعل الغزو المغولي.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.