تأثير انموذج روثكوف في تعلم مهارة ضربة الابعاد الامامية والضربة المسقطة الامامية بالريشة الطائرة لدى طالبات المرحلة الأولى
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يهدف البحث الى استخدام انموذج روثكوف في تعلم مهارة ضربة الابعاد الامامية والضربة المسقطة الامامية بالريشة الطائرة لدى طالبات المرحلة الاولى، والتعرف على تأثير انموذج روثكوف في تعلم مهارة ضربة الابعاد الامامية والضربة المسقطة الامامية بالريشة الطائرة لدى طالبات المرحلة الاولى.ولتحقيق الهدف استخدم الباحثان المَنهجُ التجريبي وبتصميم المجموعتين التجريبية والضابطة المتكافئتين ذواتي الاختِبار القبلي والبعدي لملاءمته مع مشكلة واهداف البحث، حدد مجتمع البحث بطالبات المرحلة الاولى للدراسة الصباحية في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة_ جامعة بغداد، للعامُ الدراسي 2025 - 2026 و البالغ عددهم (110) طالبة مُوَزَعينَ على (4) شعب وهي (أ، ب، ج، د) وتم تحديد مجتمع البحث بطالبات المرحلة الاولى كون هذه المرحلة تدرس لعبة الريشة الطائرة، اما عينة البحث فتم اختيارهم عن طريق القرعة بين الشعب لتحديد المجاميع(التجريبية والضابطة) من ثم قام الباحث بتحديد (25) طالبة من كل شعبة بطريقة القرعة كالاتي: شعبة ج (25) طالبة ، شعبة أ (25) طالبة وبلغ مجموعهم الكلي (50) طالبة، وبنسبة مئوية بلغت (45.45%)، اذ قسمت الى مجموعتين ضابطة وتجريبية، اذ ستتعلم المجموعة التجريبية وهي شعبة (ج) مهارة ضربة الابعاد الامامية والضربة المسقطة الامامية بالريشة الطائرة بحسب انموذج روثكوف والمجموعة الضابطة وهي شعبة (أ) تَعلَّمت بالطريقة المتبعة من المدرس (الأسلوب الأمري) وعلى وفق منهاج درس التربية الرياضية المقرر، واجريت المعالجات الإحصائية المناسبة، وقد استنتج الباحثان بأن لأنموذج روثكوف الاثر الايجابي في تعلم مهارة ضربة الابعاد الامامية والضربة المسقطة الامامية بالرشة الطائرة لدى طالبات المرحلة الاولى، وأسهم انموذج روثكوف في رفع مستوى الدقة والتحكم في أداء ضربة الابعاد الامامية والضربة المسقطة الامامية، نتيجة اعتماده على التدرج في التعلم والتغذية الراجعة المستمرة، وكذلك ساعد انموذج روثكوف على تنمية التفكير الحركي لدى الطالبات، من خلال إشراكهن في تحليل الأداء واكتشاف الأخطاء وتصحيحها.
ويوصي الباحثان باعتماد انموذج روثكوف في تعلم مهارة ضربة الابعاد الامامية والضربة المسقطة الامامية بالرشة الطائرة لدى طالبات المرحلة الاولى، والابتعاد عن الأساليب التقليدية التي تعتمد على التلقين، والاتجاه نحو أساليب التعلم النشط التي تُشرك الطلبة في العملية التعليمية، وكذلك إجراء دراسة مماثلة للدراسة الحالية على مهارات اخرى وفعاليات اخرى وعلى مراحل عمرية مختلفة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.