الــــــدور الجيومورفولوجي للانسان في قضــــــاء بلدروز
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تعد دراسة الدور الجيوورفولوجي الذي يمارسه الانسان من الدراسات المهة جدا لما لها من اهمية في الكشف عن قدراته في تغيير المظهر الارضي وتكوين العديد من الاشكال الجيومورفولوجية اثناء مزاولته لنشاطاته المختلفة وخاصة بعد استخدام الالات الضخمة في تلك النشاطات، اذ ان دوره لايقل اهمية عن دور العوامل الطبيعية في تكوين الاشكال الجيومورفولوجية المختلف، فبعد ان كانت الارض منبسطة تقريبا خالية من الحواجز تدخل فيها بشكل مباشر وقام بحفر قنوات الري والبزل التي غيرت شكل الارض تماما، وخاصة بعد تنفيذ قانون الاستصلاح الزراعي في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، كما انه شق الطرق وحفر الارض واستخرج مياهها ومكوناتها الاخرى كالطين الذي استخدمه في البناء بعد عمليات تصنيعه وفخره في معامل انتاج الطابوق الموجودة في المنطقة، كما انه بنى السدود على الوديان الشرقية للمنطقة والتي تنحدر من الحدود الشرقية للعراق، وانشأ مئات الكيلومترات من السواتر الترابية على طول الحدود بعد اندلاع الحرب مع ايران والتي استخدمها في العمليات العسكرية انذاك، وبنى الالاف من الربوات ووضع عليها المدافع التي لازالت شاخصة رغم مرور اكثر من ثلاثين سنة على انشائها، وكذلك بنى الكثير من الملاجئ لحماية الجنود والالات العسكرية من القصف وهي اليوم تشبه الاراضي الرديئة التي تكونها العمليات الطبيعية، هذا حديثا اما قديما فانه بنى القلاع والحصون التي اصبحت بعد اندثارها عبارة عن تلال ضخمة في المنطقة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.