الابعاد الفكرية في مواقف الامام علي (عليه السلام) من الأحداث في عصره
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
نشأ الامام علي( عليه السلام) في كنف النبي محمد(صلى الله عليه وعلى اله) ولم يفارقه طوال حياته إلّا في المهمات التي كان يكلفه النبي (صلى الله عليه وعلى اله) بها، ولعل في قوله (صلى الله عليه وعلى اله) فيما أورده احمد بن حنبل في مسنده (إن علياً مني وأنا منه، وهو وليّ كل مؤمن بعدي)،دليلاً عن عمق ارتباطه بالنبي (صلى الله عليه وعلى اله) وبالإسلام. وقد انعكس ذلك على مواقفه وآرائه في الحياة المدنية والعسكرية وعلى الرغم من وجود فواصل فكرية وسياسية بينه وبين قادة الدولة الإسلامية إلّا أنه تعامل معها بوصفها فواصل جزئية لا تعزله عنهم، بل تتجه الممارسات والمواقف نحو المصلحة الإسلامية العليا. وعلى مستوى الحياة المدنية تصدر الامام علي(عليه السلام) القضاء فكان أقضى أهل زمانه بشهادة النبي ((صلى الله عليه وعلى اله) وله مواقف كثيرة مشهودة في القضاء، وفي الحياة العامة كان شديد العناية بالاحتساب في مجال السوق والبيع والشراء ومراقبة كل ذلك بنفسه، فضلاً عن عيادة المرضى وتفقد الرعية.وعلى مستوى الحياة العسكرية كان يخطط للحروب، ويقودها بنفسه وموقعه في قلب المعركة. وكان(عليه السلام) صاحب منهج متميز في إدارة شؤون الدولة عسكرياً واجتماعياً يمليه عليه ولاؤه الشديد للإسلام.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.