استخدام أسلوب التكرار كأداة لربط النص في القرآن الكريم
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي انزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا فجعله محكم الآياتِ ثم فصله تفصيلا فكان بحقٍ كما قال مُنزِلُهُ قد جاءكم برهان من ربكم ونورا مبينا واصلي واسلم على من انُزِلَ عليه الذكرُ فكان بنقله صادقا وأمينا وعلى آله الطيبين وصحبه المنتجبين وسلم وبعد...
فقد تبنت اللغه العربية أساليبا متعددة للتعبير عن اليقين وكان للقرآن الكريم وهو الكتاب المعجز طريقته الخاصة في استخدام هذه الأساليب. ومن أساليب التعبير عن اليقين أسلوب التكرار اللفظي الذي يخوض هذا البحث في أسراره التداولية وكيفية استخدام القرآن الكريم له. ويدرس البحث ألوان الأسلوب المذكور من تكرار للكلمة بشكل تباعي وتكرار الجمل بشكل منفصل ودور السياق والمؤثرات النصية في إيصال الهدف من استخدام هذا الأسلوب. ويرى البحث أن أسلوب التكرار يؤدي دورا جماليا للنص علاوة على دوره في ربط الأفكار والآيات القرآنية على ترتيب زمني محددا حيث وظفه القرآن الكريم كفواصل لبداية ونهاية الأحداث.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.