ما بعد الحداثة: الفوضى الشعرية وتحقق الذات في اعمال مختارة لفلييب وولن
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يبدو جليا، والى حد كبير، ان السمة الغالبة في الأدب الأمريكي ما بعد الحديث، تذهب باتجاه تغيير المسار الفكري للأعمال الناتجة، والشعر كان من أوائل الآداب التي طرا عليها هذا التغيير، حتى بدأ يبرز باتجاهه لتجزئة البيت الشعري وصولا الى لغة حرة تتصدر المفردات العامة على السنة الأمريكيين. ومن هنا يسعى البحث الأكاديمي القائم الى بيان هذا الأسلوب في التجزئة باعتباره منهجا متعمدا لشعراء ما بعد الحداثة ومنهم الشاعر فلييب وولن الذي بدأ بانتهاجه بعد سلسة تجارب عديدة تهدف لإزالة القيود اللغوية المفروضة على القارئ. وقد استفاد الشاعر من تجربته في الكتابة التقليدية عندما كان يعمل في مجلات الدراسة الثانوية. ولذلك فأن البحث القائم يسعى للإجابة عن الفرضية القائلة بان الفوضى الشعرية في صياغة البيت الشعري دون الرجوع الى التقاليد السابقة تهدف لمحاكاة المجتمع الجديد الذي نشا على مبدا شمولية الأفكار والآراء، سيما في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.