الآيات الواردة في ذم الغلو عند أهل الكتاب لفظاً ومعنىً دراسة موضوعية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إِنَّ الغلو في جميع الشرائع السماوية سواء أكان في الاعتقاد أم في العمل أم في الحكم على الناس، فإنه مذموم وقد جاءت ظاهرة الغلو واضحة وبينة في القران الكريم وقد شدد على ذمها وبخاصة ذم الغلو عند اهل الكتاب من اليهود والنصارى في الاعتقاد، في نفس الوقت أمر الباري عز وجل بالوسطية والاعتدال وعدم التطرف، فضلا عما جاءت به الشريعة الاسلامية من تسامح واخلاق فاضلة، وقد حاولت في هذا البحث (الآيات الواردة في ذم الغلو عند اهل الكتاب/ دراسة موضوعية) التركيز على ظاهرة الغلو لفظاً ومعنىً وبيان الآيات القرآنية الواردة في هذا الموضوع ثم بيان الألفاظ ذات الصلة، ومن ثم محاولة الخروج بأهم النتائج والتوصيات التي تفيد القارئ للوصول إلى الوسطية والاعتدال والابتعاد عن الغلو وأثاره السلبية، حيث أن كثيراً من الأديان تنظر إلى الإسلام على أنه دين التطرف والغلو، وأنه يبتعد عن الوسطية والاعتدال ولكي نبرهن لتلك الأديان والآراء عكس ذلك وان الإسلام دين سماوي جاء ناسخاً لجميع الشرائع السماوية السابقة ونبيه محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) خاتم الأنبياء والرسل جاء بشريعة سمحاء خالية من التطرف والغلو وما تلك الحالات التي تظهر في أوقات متفرقة في الدول الإسلامية لا تدل ولا تبرهن على ان الإسلام دين غلو وتطرف.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.