مرتكزات السياسة الداخلية الايطالية في ظل المتغيرات الدولية 1918-1922 دراسة تاريخية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تناول هذا البحث مرحلة مهمة من تاريخ ايطاليا كان لها الأثر الأكبر في رسم المستقبل السياسي لايطاليا خلال السنوات اللاحقة ، من خلال انتشار الأزمات الاقتصادية والسياسية ونمو الأفكار الاشتراكية واليسارية المتطرفة المتمثلة بظهور الأحزاب الاشتراكية والشيوعية ثم الفاشية واستيلائها على الحكم في ايطاليا ، مستغلة الظروف التي سادت في تلك المرحلة ، كما بين البحث الآثار السيئة التي خلفتها الحرب العالمية الأولى بالنسبة للايطاليين، وخيبة أملهم بالحلفاء الذين تنصلوا عن وعودهم للحكومة الايطالية التي نصت عليها معاهدة لندن السرية 1915، فانعكس هذا الأمر سلبا على الأوضاع الداخلية ، وتزامن ذلك مع الأزمات الاقتصادية التي عانت منها الحكومة بسبب الحرب ، فاستغل الشيوعيون الفرصة للسيطرة على المعامل والمصانع وتنظيم الإضرابات عن العمل الأمر الذي أدى إلى تجاه أصحاب المعامل إلى دعم الفاشيين الذين كان ظهورهم بداية لمرحلة من الحكم الدكتاتوري الفردي بعد وصول زعيم الحزب الفاشي موسوليني إلى الحكم عام 1922، ولم يقتصر أثر ظهور الفاشيين على ايطاليا لوحدها بل شمل كل العالم من خلال تورط العالم ،فيما بعد، في الحرب العالمية الثانية التي كان الفاشيون من أطرافها الأساسيين.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.