مستقبل المدن الذكية وأثارها البيئية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تتنافس الدول المتطورة لإنشاء مناطق حضرية جديدة وتوسيع القديمة لاستيعاب هذه الزيادة الهائلة حيث ظهرت فئة من المعماريين الأكثر ابتكاراً وجرأة في تصميم أفكارهم للمدن المستقبلية, النمو السريع لحجم سكان العالم أصبحت المدن أكثر ازدحامًا، على توظيف التكنولوجيا وتحليل البيانات بشكل واضح، فالتحكم في الحشود المتجمهرة داخل مكان واحد هو أحد الأوجه التي اسُتخدمت بها البيانات الضخمة وحققت نجاحًا كبير, وعلى هاذ الأساس تسعى العديد من الدول المتقدمة في العالم لتطبيق مفهوم المدن الذكية وهي المدن التي تمتلك تكنولوجيا رقمية مدمجة عبر جميع وظائف المدن, مدن المستقبل تستخدم التكنولوجيا بشكل كبير في كل نواحي الحياة المختلفة، فمع تنامي استخدام شاشات اللمس والهواتف الذكية لن يكون هذا الأمر صعب، إذ سيستخدم نظام تحديد المواقع (GBS) على نطاق واسع في المدينة بحيث لن يضل أحد طريقه بعد ذلك، فباستخدام الشاشات الذكية ، يجد الشخص الاتجاه السهل للوصول الى الموقع الذي يرغب الذهاب إليه وإذا كان سائقي السيارات في المدن الحالية يعانون في ركنها في مكان ما قد يأخذ منهم وقت كثير بسبب الازدحام فإن المجسات الإلكترونية في مدن المستقبل ، فضلا عن انتشار السيارات الذكية والصغيرة الحجم، والتطبيقات الإلكترونية التي يمكن من خلالها بسهولة العثور على مكان كما من الممكن أن تنتشر الطائرات الصغيرة الحجم ذات الاستخدام المدني كبديل عن السيارات, سيتم التحكم بالمناخ أكثر بحيث تكون المدن مغطاة بغطاء بلازمي شفاف أو غلاف مثل الغلاف الجوي لإتاحة التحكم بالطقس وربما سيتم التحكم بالمناخ أكثر بحيث تكون المدن مغطاة بغطاء بلازمي شفاف أو غلاف مثل الغلاف الجوي وماكينات ضخمة على أطراف المدينة تتحكم بالحرارة وقوة سطوع الشمس المرغوب بها وتولد الرياح أو تسمح لها بالمرور بعد تصفيتها وترشيحها من كل المواد الضارة القادمة من الخارج. على كل حال كل ما ذُكر أعلاه البعض منه مطبق والبعض الآخر لا تزال عبارة عن خطط للمستقبل
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.