الهبة الديموغرافية للعراق بين الواقع والطموح
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تعد دراسة السكان من الدراسات المهمة التي ترتكز عليها جميع الانشطة سواء كانت طبيعية ام بشرية ، لذا يكمن الهدف من البحث إلى دراسة الهبة الديموغرافية في العراق عن طريق التحليل الكمي والتفسير للتركيب العمري والنمو السكاني وماهي اهم انعكاساته على الوضع الاقتصادي الحالي للبلد ، ان تغيرات الحاصلة في التركيب العمري تتسم بارتفاع حجم السكان في سن العمل والانتاج مقابل انخفاض في الفئات العمرية المعالة (صغار السن وكبار السن )، يمكن ان ينتج هذا التغيير فرصة سانحة للتنمية من خلال تنمية وبناء وتطوير القدرات البشرية بالاعتماد على الترابط والتفاعل بين كفاءة ومهارة الموارد البشرية على مستوى التعليم وبين ما تتطلبه عملية التنمية .ومن خلال هذه التغيرات الديموغرافية والمدى الذي تستغرقه، لابد من مقاربة مدى انفتاح النافذة الديموغرافية وتوافرها من خلال فرص تنموية كاملة وبين المحددات والقيود على المستويين المحلي والوطني المتمثلة في بناء مستويات راس المال البشري وتعزيز المهارة التي توفير فرص عمل مناسبة ،فضلا عن الاستثمار الأمثل للموارد المتاحة, في ضوء معايير التنمية البشرية المستدامة
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.