(( النقد النحوي للتوسع عند الكوفيين ))
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير الأنام محمد بن عبد الله وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين وأصحابه الأخيار المنتجبين وسلم تسليماً كثيراً :
يعدّ النقد أحد وسائل التعبير عن فعالية الدرس النحوي لدى علماء اللغة فقد كان تعبيراً واقعياً وترجمة حقيقية للحركة اللغوية والنحوية التي شهدتها حاضرتا البصرة والكوفة ومنهما إلى الأمصار العربية والإسلامية وهو الذي حفلت به مجالس العلماء . وقبل ظهور النقد كانت العرب تنطق على سجيتها وبما توحي اليها سليقتها لا تتعثر السنتها في خطأ ولا يشوب صفو كلامها لحن، ولما انتشر الإسلام وخالط العرب العجم فسدت السليقة العربية وبدأ اللحن يدب الى الألسنة وشمل هذا اللحن المفردات والأساليب... ففكر العلماء في مقاومة تيار هذا اللحن ودفع خطره وكان من ثمرة هذا التفكير وضع قواعد النحو والصرف التي حفظت لنا اللغة من الزلل. ومن هنا جاء عنوان البحث(النقد النحوي للتوسع عند الكوفيين) لأنه يسلط الضوء على فلسفة اللغة العربية ويحاول أَنْ يبرز جانبا من جوانبها بعد أنْ عانت العتمة والضياع فانبرى لهذه المهمة ثلة من خيرة علمائها لينتشلوها من واقعها بعد الجمود ورتابة الحال الذي أصابها وليبثوا الروح بين ما تنوسي أو هجر من مفرداتها .
وقسم الباحث البحث على مقدمة وثلاثة فصول مع الخاتمة تناول الفصل الأول التعريف بالنقد وأقسامه أما الفصل الثاني فكان موضوعه نقد التوسع عند الكوفيين من حيث المصطلحات والشواهد فيما جاء الفصل الثالث موضحا نقد القياس واستصحاب الحال.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.