فن المناظرة في المقامات المقامة المَعرية لابن ماري النصراني (589هـ) انموذجاً
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تقع المناظرة أو الجدل في قلب البلاغة العربية، وتشكل ركيزة اساسية للتراث الأدبي العربي، شعراً ونثرا، وتعود جذورها الاولى الى الفلسفة اليونانية ثم انتقلت للثقافة العربية عبر الترجمة، واضحى لها شروطاً يجب الالتزام بها .
وقد شكلت المقامات حلبة للمناظرات، عبر طرح الحجج وتفنيدها، واستخدام الاساليب الانشائية والفنون البديعية، والمناوبة بين الشعر والنثر، ابتداء من الانموذج الاول للمقامات وهي مقامات الهمذاني مروراً بمقامات الحريري وغيرهما .
وتعد مقامات ابن ماري النصراني (589ه) الستون أحدى امثلة المقامات التي تحتفي كثيراً بفن المناظرة، وقد انتهج ابن ماري خطى الهمذاني والحريري في رسم الخطوط العريضة لمقاماته من حيث اختيار راوٍ للمقامات، وبطلٍ يتنقل بين المدن ويستخدم كل مافي جعبته من حيل لابتزاز المال، ويدرس هذا البحث إحدى مقاماته وهي المقامة الرابعة والثلاثون التي اصطلحنا على تسميتها بـ(المقامة المعرية) وهي تقوم على مناظرة بين شيخ يمتدح فضائل شهر رمضان، وغلام يمتدح فضائل شهر شوال في مجلس احد القضاة وتنتهي بغلبة الشيخ، وقد استعرض البحث الاساليب المستخدمة في المناظرة وطرائق عرض الأراء ومقارعة الحجج .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.