دور التعلم التعاوني في تدريس الزخارف النباتية الزهرية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يرمي هذا البحث التعرّف على (فاعلية التعلم التعاوني في تنفيذ الزخارف النباتية لمادة الخط العربي والزخرفة).
ولتحقيق هدف البحث وضع الباحث الفرضيتين الصفريتين الآتيتين:
- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات طلبة المجموعة التجريبية الذين يدرسون الزخارف النباتية على وفق التعلم التعاوني ،ومتوسط درجات طلبة المجموعة الضابطة الذين يدرسون المادة نفسها بالطريقة الاعتيادية المتبعة، في الاختبار المعرفي البعدي.
- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات طلبة المجموعة التجريبية الذين يدرسون الزخارف النباتية على وفق التعلم التعاوني ، ومتوسط درجات طلبة المجموعة الضابطة الذين يدرسون المادة نفسها بالطريقة الاعتيادية المتبعة، في الاختبار المهاري البعدي.
ويتحدد البحث الحالي بعينة من طلبة المرحلة الثانية – قسم التربية الفنية – صباحي، كلية التربية الأساسية/ الجامعة المستنصرية، وموضوع مادة الزخارف النباتية الزهرية المقرر تدريسها لطلبة القسم للعام الدراسي 2011م-2012م ، أعتمد البحث الحالي على التصميم التجريبي المسمى تصميم المجموعتين المستقلتين ذات المتغير المستقل الواحد ، وتم اعتماد المجتمع كلّه ُعلى عينةً للدراسة، واختيرت اختياراً عشوائياً قاعة (2) لتمثل المجموعة التجريبية التي ستدرس مادة الزخرفة النباتية الزهرية ومثلت قاعة (1) المجموعة الضابطة التي ستدرس مادة الزخارف النباتية بالطريقة الاعتيادية فبلغ عدد طلبة القاعتين(104) طالباً بواقع (45) طالب في قاعة (2)، وبعد استبعاد طالب واحد من خريجي معهد الفنون الجميلة قسم الخط والزخرفة، تم استبعاده لأنه يحمل خبرات سابقة عن موضوع البحث( الزخرفة النباتية الزهرية) و استبعاد الطلبة الراسبين البالغ عددهم خمسة طلاب ، أصبح عدد أفراد المجموعة التجريبية (39) طالباً، و بواقع (59) طالباً في قاعة (2)، وبعد استبعاد الطلبة الراسبين البالغ عددهم ستة أفراد ، أصبح عدد أفراد المجموعة الضابطة (56) طالباً ، كافأ الباحث بين طلاب مجموعتي البحث إحصائياً باستعمال الاختبار التائي لعينتين مستقلتين في المتغيرات الآتية:
( العمر الزمني محسوباً بالشهور، والخبرة السابقة ،والجنس) وبعد أن حدد الباحث موضوعات المادة العلمية التي سيدرِّسها في أثناء مدّة التجربة بست موضوعات، صاغ الباحث الأهداف السلوكية، وأعدّ الخطط التدريسية لها، وعُرِضت على مجموعة من الخبراء والمتخصصين للحكم على صلاحيتها، وأجريت التعديلات اللازمة وأصبحت الخطط جاهزة للتطبيق في ضوء آرائهم.
ولغرض قياس تحصيل طلبة مجموعتي البحث في الموضوعات التي درّسها الباحث بنفسه، أعدَّ اختباراً تحصيلياً تألف من (39) فقرة اختباريه موضوعية من نوع
( التكميل، والاختيار من متعدد، والصواب والخطأ، والمزاوجة) تم إعداده قبل التجربة، وتأكد الباحث من صدق الاختبار, وحساب ثباته، القوى التمييزية, ومعاملات صعوبة الفقرات .
وبعد إنهاء التجربة التي استمرت (9) أسابيع، طُبقَ الاختبار التحصيلي المعرفي والمهاري ، على طلبة مجموعتي البحث التجريبية والضابطة، وبعد تحليل نتائج إجابات الطلبة ومعالجتها إحصائياً باستعمال الاختبار التائي لعينتين مستقلتين (t-test) لمعرفة دلالة الفرق عند مستوى (0.05) بين مجموعتي البحث واتضح ما يأتي:
وجود فرق ذي دلالة إحصائية بين متوسط درجات (التحصيل المعرفي والمهاري) لطلبة مجموعتي البحث، ولمصلحة طلبة المجموعة التجريبية الذين درسوا مادة الزخارف النباتية الزهرية، بطريقة التعلم التعاوني .
وفي ضوء النتائج التي توصل إليها البحث الحالي استنتج الباحث عدداً من الاستنتاجات منها:-
- تساعد إستراتيجية التعلم التعاوني المتعلم في إن يكون إيجابياً في جمع المعلومات وتنظيماتها ومتابعتها وتقويمها في أثناء عملية التعلم.
- تساعد هذه الإستراتيجية المتعلم في استعمال المعلومات والمعارف وتوظيفها في مواقف التعليم المختلفة، وتحقيق تعليم أفضل بزيادة قدرته على التفكير بطريقة تنمي مهاراته واتجاهاته الايجابية نحو المادة.
- إن استعمال إستراتيجية التعلم التعاوني ساعد في رفع المستوى المعرفي
والمهاري للطلبة.
- زيادة دافعية الطلاب نحو إستراتيجية التعلم التعاوني أكثر من الطريقة التقليدية.
وفي ضوء ذلك وضع الباحث عدداً من التوصيات المتعلقة بنتائج البحث، منها:-
- ضرورة اعتماد إستراتيجية التعلم التعاوني في التدريس، التي تُمكن الطلبة من توظيف مهاراتهم في توجيه عمليات التفكير, وتحمل المسؤولية الشخصية في التعلم, استناداَ إلى مبدأ التعلم الذاتي.
- الإفادة من إستراتيجية التعلم التعاوني لتدريس مادة الخط العربي والزخرفة، في بناء نماذج تدريسية وتدريبية في مادة الخط العربي والزخرفة للمراحل الدراسية الأخرى.
- الاهتمام بإستراتيجيات التدريس الحديثة التي ترمي إلى تنمية القدرات العقلية والنفسية و المهارية لدى الطلبة ومنها إستراتيجية التعلم التعاوني.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.