روافد صورة المرأة في شعر خالد الكاتب (ت269هـ ) (الطبيعة الحية والصامتة) أنموذجاً
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
لقد ظل الشاعر العباسي يحمل نتاج شعر الغزل، الذي امتزج فيه جمال المرأة والطبيعة ، إذ فتن شعراء هذه المدة بهما، فاختار الشعراء مناظر الطبيعة المزهرة والحية ليشبهوا بها جمال المرأة .
فتناول بحثي روافد صورة المرأة في شعر خالد الكاتب (269هـ) الطبيعة الحية والصامتة أنموذجاً، فسلطت عليها الضوء، لكونها تشكل مصدراً مهماً من مصادر الشاعر، فالحبيبة مستغرقة لكل مفردات الكون، وكأنها هي الطبيعة بعينها، فجاءت لتبين مدى ارتباط الشاعر ببيئته ومحيطه، فنجد أن الطبيعة الصامتة كانت أكثر استجابة لدى الشاعر من الطبيعة الحية بما تحمله من تصورات معبرة عن إلهامه الذاتي ومشاركة في بناء صورة المرأة لدى الشاعر، فقد احتلت جزءاً كبيراً من مخزون ذاكرة الشاعر وامدته بكثير من المعاني والصور .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.