الظاهر والكامن في التصميم الطباعي على وفق المنهج السيميائي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تنطلق معظم النتاجات الإبداعية من اتجاهات فكريه وفلسفية ومن ثم جمالية ترتكز عليها في بناءها الفني المتميز لتحيل هذا الفكر أو ذاك إلى رؤية فنية تعبر عنه وتمثله من خلال فكرة العمل الفني التي هي بالتأكيد تعبر عن خصوصية المنجز في زمانه ومكانه وكينونته . وفن التصميم ومنه الطباعي احد تلك المنجزات التي تتبنى فكرا معينا لتؤسس عليه وتنطلق منه في منجزه الطباعي ، وفي هذا البحث سنعمل على دراسة الفن الطباعي في تبنيه المنهج السيميائي والعمل على وفق هذا المنهج الذي يرتكز على مفاهيم وأدوات الدلالة (الدال و المدلول ) وما تشير إليه من رموز وإشارات تعد من المفاهيم والرؤى الفنية الممثله له ، لتدرس وتحلل ظاهرة الكامن والظاهر في هذا الفن على وفق المنهج السيميائي لعينات تمثل ترجمة هذه المفاهيم والرؤى السيميائيه بعناصرها الشكلية وعلاقاتها العلاماتيه ومعانيها الدلالية في التصميم الطباعي وغزوه الواسع للكم الهائل في عالم المطبوعات على مختلف أنواعها . ومن هنا تتضح مشكلة البحث في هذا التساؤل ما هو الظاهر والكامن في التصميم الطباعي المتحقق على وفق المنهج السيميائي .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.