قصيدتا (أغنية في شهر آب للسيَّاب) و(جلسة الأشباح لمحمود البريكان) دراسة في ضوء النقد الثقافي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
لا شك أنَّ الوظيفة الشعرية تستند في بثِّ رؤاها الفكرية وطاقاتها التعبيرية على مرجعيَّات عدَّة، ولا سيَّما الأبعاد النفسيَّة وتمظهراتها التي تتضح داخل النصِّ الشعري، وهذا ما يسعى البحث إلى إظهاره، ومحاولة التركيز على مضمرات النصِّ ذات الطبيعة الانفتاحية، إذ تبدو استعمالات الشاعر ذات مستويات عديدة في الاشتغال الشعري وصلته بالمتلقي من جهة، وبالواقع من جهة أخرى، عبر الاتكاء على نسق التكثيف اللغوي، والطرح الإيحائي، وهذا ما يوجب الاستناد إلى جماليات فنية أدبية، تظهر تلبية لحاجات اجتماعية ونفسية، تهدف إلى التأثير في القارئ، فكان الاختيار لقصيدتي (أغنية في شهر آب للسيَّاب) و(جلسة الأشباح لمحمود البريكان)، إذ مثلتا ملمحاً من ملامح الخلق الشعري لعالم تختلط فيه الشخصيات والأمكنة والأزمنة والحوادث، التي تمثلها رؤية الشاعر في جوه الشعري، ورُبَّما يؤسس لنسق ثقافي ينبثق عن مرجعيات اجتماعية نفسية مؤطرة بنصٍّ إبداعي شعري، يفسح أمام المتلقي المجال؛ للبحث عن المسكوت عنه في سياق الدلالات اللغوية وإثراءاتها المضمونية.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.