تجليات الزّهد والتمرّد في شعر السُّمَيسِر الأندلسي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يهدف هذا البحث إلى تتبع مظهرين من المظاهر الموضوعاتية البارزة في شعر الشاعر الأندلسي السُّمَيسِر خلف بن فرج الألبيري، الذي اشتهر بنقده اللاذع لملوك الطوائف في الأندلس، وهما: الزّهد والتمرّد، ومقاربة هذين المظهرين في شعره بالنظر على مجموع العوامل الذاتية والموضوعية التي تجسّد طبيعة العلاقة الإشكالية بين الشاعر وعصره. وتبرز العلاقة الوثيقة بين الزهد والتمرد في شعر السُّمَيسِر بالنظر إلى المرجعية الدينية والأخلاقية البارزة في مواقف الشاعر، الأمر الذي جعل من تمرده وهجائه، من جهة، ومن نزعته إلى الزهد، من جهة ثانية، ذات صبغة سياسية بارزة، تشفّ عن الدور السياسي في مظاهر الفساد التي شاعت في عهد الشاعر خصوصاً على المستوى الديني والأخلاقي والاجتماعي. وعليه جاءت الدراسة في مبحثين، تناول الأول تجليات الزهد في شعر السّميسِر، وعرض الثاني لتجليات التمرّد في شعر السّميسِر. مع أهمية الإشارة إلى أنّ شعر السُّميسِر لم يقتصر على موضوعات الزهد والتمرد أو الهجاء، وإنما اتسع ليشمل الوصف والمدح والغزل.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.