نظام الحكم والإدارة البريطانية في الهند 1764-1857 دراسة تاريخية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تصاعد نشاط البريطانيين في شرق آسيا ولاسيما في شبه القارة الهندية في القرن الثامن عشر عندما أخذت دولة المغول هناك بالضعف في ظل تنافس شركة الهند الشرقية الإنكليزية وشركة الهند الشرقية الفرنسية وتدخلاتهما في نزاعات الأمراء المحليين للهند, فكان أول نجاح للبريطانيين عندما قامت شركة الهند الشرقية الانكليزية بضرب السيادة الهندية في معركة بلاسي عام 1757 بالبنغال ووضعتها في قبضة البريطانيين, فأصبحت قاعدة الانطلاق والتموين والدعم لعمليات الشركة بهدف السيطرة على جميع أجزاء الهند, فوضع البريطانيين نظام الحكم والإدارة ليديروا شؤون الهند على طريقتهم عندما وضعوا قانون التنظيم العام في عام 1772 وقانون بت في عام 1784, الأمر الذي أدى إلى اصطدام البريطانيين بالقبائل الهندية ودخلت معها في حروب انتهت بعقد المعاهدات التي قيدت حكام الهند وقوضت سلطتهم, مما مكن البريطانيين من ضم الولايات الهندية إلى أملاكهم الواحدة تلو الأخرى عن طريق الحيلة والخداع وعقد التحالفات والحروب بين مكونات المجتمع الهندي, وبذلك عمد البريطانيون إلى اتباع سياسة فرق تسد بين ولايات وأقاليم الهند, فاتبعت نظام الحكم والإدارة بوسائل مختلفة كالتنصير ونشر الفكر الغربي وإنشاء المدارس الإنكليزية, ووضع القوانين وفرض الضرائب التي انهكت حكم المغول في الهند وانفصال الاقاليم الهندية بعد الحروب التي أثارها البريطانيون بين المسلمين والهندوس والسيخ والماراثا وميسور وغيرهم.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.