أساليب الاشراف المفضلة للأستاذ المشرف ولطالب الدراسات العليا (الماجستير، الدكتوراه) وعلاقتها بمدة اكمال الدراسة

محتوى المقالة الرئيسي

أ.د.عمر مجيد عبد
أ.د.فؤاد علي فرحان
م.اثير عبدالجبار محمد
ا.عبير هادي صالح

الملخص

استهدف البحث الحالي التعرف إلى: اساليب الاشراف المفضلة بالنسبة للأستاذ المشرف، وبالنسبة لطلبة الدراسات العليا (الماجستير، الدكتورة). دلالة الفروق بين اساليب الاشراف المفضلة للأستاذ المشرف وبين اساليب الاشراف المفضلة لطالب الدراسات العليا (الماجستير، الدكتوراه). العلاقة بين ملائمة (التطابق) بين الاسلوب المفضل للأستاذ المشرف والاسلوب المفضل لطالب الدراسات العليا "ومدة اكمال الدراسة" في برامج الماجستير والدكتوراه. ولتحقيق أهداف البحث الحالي قام الباحثان بإعداد اداة لقياس (اساليب الاشراف المفضة للأستاذ وللطالب) بالاعتماد على نظرية جاتفيلد  (Gatfield ,2005)، تتكون الاداة من (48) اسلوب وامام كل اسلوب خمسة بدائل هي (موافق بشدة، موافق، محايد ، غير موافق، غير موافق بشدة) يتكون المقياس من قسمين أحدهما خاص بالمشرف والاخر خاص بالطالب، وبلغ حجم عينة البحث (159) استاذاً جامعياً ، و(135) طالب دراسات عليا. وتم استخراج الخصائص السايكومترية للأداة، وبعد معالجة البيانات المستحصلة من العينة إحصائياً، التوصل إلى النتائج الآتية: تفضيل اساليب الاشراف للأستاذ المشرف باستثناء اربعة اساليب كانت نسبة التفضيل متوسطة، وكذلك الحال بالنسبة لطالب الدراسات العليا. لايوجد فرق في تفضيل اسلوب الاشراف بين الاستاذ المشرف والطالب. كانت العلاقة قوية في اكمال الطالب دراسته عند تطابق اسلوب الاشراف بين الاستاذ المشرف وطالب الدراسات العليا.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
أساليب الاشراف المفضلة للأستاذ المشرف ولطالب الدراسات العليا (الماجستير، الدكتوراه) وعلاقتها بمدة اكمال الدراسة. (2026). مجلة كلية التربية الاساسية, 1(وقائع المؤتمر الانساني والتربوي والنفسي), 336-355. https://doi.org/10.35950/cbej.v1iوقائع المؤتمر الانساني والتربوي والنفسي.14816
القسم
مقالات العلوم الانسانية

كيفية الاقتباس

أساليب الاشراف المفضلة للأستاذ المشرف ولطالب الدراسات العليا (الماجستير، الدكتوراه) وعلاقتها بمدة اكمال الدراسة. (2026). مجلة كلية التربية الاساسية, 1(وقائع المؤتمر الانساني والتربوي والنفسي), 336-355. https://doi.org/10.35950/cbej.v1iوقائع المؤتمر الانساني والتربوي والنفسي.14816