التعامل بالرفق وفق المنهج النبوي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الرفق شريعة الإسلام، وهديُ النبي محمد "صلى الله عليه وسلم" في التعامل في كل أمور الحياة، فهو من بيّن لنا أن الرفق ما كان في شيءٍ إلا زانه، وما حُرِمَ من شيءٍ إلا شانه، فنجد الرفق يزين كل تصرف قام به "صلى الله عليه وسلم"، مع الأهل والأقارب، مع النساء والأطفال، مع الكبير والصغير، وحتى مع الأعداء، ومع الحيوانات، خلقٌ تزين به حتى عند مواضع القسوة، فنجِدُ الرفقَ بالقدر الممكن كالذبح الحلال، فالأمرُ بذبح الذبائح فيه تقربٌ إلى الله؛ ولكن يرافقه رفقٌ بها، فهناك ضوابط معينة عند الذبح، تمنع إيلامه وإيذاؤه، فتعذيب الحيوان يعدّ من الكبائر، ولو أردنا ذكر كل مواقف النبي "صلى الله عليه وسلم" المتزينة بالرفق لما وفّى ولا كفّى مداد الكون ولا ورق الدنيا، فهل من المعقول أن يُتّهمَ دينٌ بالإرهاب والوحشية؛ ونبيه يتصف ويحثّ على التعامل بالرفق والرحمة في كل مجالات الحياة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.