تأثير تمرينات خاصة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في بعض المتغيرات الوظيفية والتحمل البدني للمشاركين في مراكز اللياقة البدنية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدف البحث إلى التعرف على تأثير تمرينات خاصة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في بعض المتغيرات الوظيفية والتحمل البدني لدى المشاركين في مراكز اللياقة البدنية. اعتمدت الباحثة المنهج التجريبي بتصميم المجموعتين المتكافئتين، إذ تكونت العينة من (24) متدربًا بأعمار (25–30) سنة تم توزيعهم إلى مجموعة تجريبية وأخرى ضابطة. طبقت المجموعة التجريبية برنامجًا تدريبيًا بالذكاء الاصطناعي، في حين التزمت المجموعة الضابطة بالبرنامج الاعتيادي، شملت القياسات متغيرات وظيفية تمثلت في معدل استعادة النبض، ومعدل التنفس، والقدرة اللاهوائية، ومستوى السكر في الدم، وحامض اللاكتيك، إضافة إلى التحمل البدني. أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيًا بين الاختبارات القبلية والبعدية ولصالح البعدية، فضلاً عن تفوق المجموعة التجريبية على الضابطة في جميع المتغيرات قيد الدراسة. ويُعزى هذا التحسن إلى دقة تنظيم الحمل التدريبي وتقنينه على وفق الاستجابة الفردية لكل متدرب، واستنتجت الدراسة أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصميم البرامج التدريبية يسهم في تعزيز التكيفات الفسيولوجية ورفع كفاءة الأداء البدني بصورة أكثر فاعلية وأمانًا.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.