اداء الممثل في تجسيد الشخصية بين مهارة الاداء والوثيقة في افلام السيرة الروائية ايام السادات أنموذجا ً
Main Article Content
Abstract
على قدر عظمة مهنة التمثيل وما تقدمه السينما لنا، على قدر ما تحمله بداخلها من مصاعب ومشقة وتفاصيل كثيرة، تقع على عاتق القائمين بتلك الأعمال الفنية، وواحدة من تلك المصاعب الخاصة بالممثلين، هي تجسيد سيرة ذاتية لشخص ما، وذلك نظرًا لما تطلبه من شروط ، لكن هناك فئة من المشاهير قامت بتلك الأدوار كما لو أنها صعدت من كتب التاريخ لأداء تلك المهمة، نظرا للشبه الكبير بينهم وبين الشخصيات التاريخية التى يجسدونها.
حيث تتواصل الشخصية مع المشاهد بقوة كبيرة عبر الأفلام، بحيث يصبح من عدم الحكمة أن يعطي المرء تصريحات نهائية حول التمثيل السينمائي ،وهو فن مراوغ لا يغطي فحسب طيفاً واسعاً من الأساليب، ولكنه يقدم أيضاً قوة وجوه متنوعة من الممثلين بلا حدود، تؤثر فينا حسياً وقد تناول البحث في ثناياه موضوع عملية بلورة العلاقة بن اداء الممثل وبين الشخصية الحقيقية المجسدة في ابعدها المختلفة فكان للأدوات الممثل التي يمتلكها هي المعيار في اعادة قبول الشخصية وحسب الخط الدرامي الذي يعتمده النص والذي يضيف المعالجات الاخراجية من خلال عناصر اللغة السينمائية الاثر الكبير وفق العلاقة بين الاداء والوثيقة الحقيقة . وقد قسم الباحث بحثه إلى أربعة فصول. الفصل الأول كان بعنوان "الإطار المنهجي للبحث". وتضمن تحديد مشكلة البحث واهداف البحث و تعريف المصطلحات والاطار النظري وقد تضمن على ثلاث مباحث هي المبحث الأول: عمل الممثل في افلام السيرة الروائية والمبحث الثاني: الوثيقة في افلام السيرة والمبحث الثالث: دور عناصر اللغة السينمائية في تفعيل اداء الممثل في افلام السيرة."
Article Details

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.