المرأة القيادية في المشروع الإسلامي المعاصر

محتوى المقالة الرئيسي

م.د.نور علي هادود
م.م. رسل صاحب خضير
م.م. رويدة رشيد مجيد

الملخص

       بين البحث ان التوازن في التمثيل بين المرأة والرجل نابع من إشكالية هيمنة الرجل على المواقع القيادية بشكل عام وقد يرى البعض ان هذه الهيمنة هي نتيجة منطقية لغياب المرأة عن مراكز القرار في الأحزاب او المنظمات الإسلامية.اكد البحث على  بلورة مشاريع نسائية حقيقية تنبع من الحاجة الواقعية للحركة الاجتماعية والثقافية والتربوية، ويتم تبني هذه المشاريع من قبل مؤسسات إسلامية ودعمها بشكل حقيقي لضمان ديمومتها.تكمن اهمية البحث الى  تغيير نظرة المرأة لمفهوم المشاركة المجتمعية مع الرجل، فالإسلام شرع الحجاب لا ليجلس المرأة في منزلها ، بل لتهيئتها لدور مهم في المجتمع.تطرق البحث الى ان المرأة القيادية هي التي تتوفر لديها القدرة القيادية من التأثير على  مرؤوسيها وجعلهم ينفذون ما يطلب منهم عن رغبة واقتناع، و هي قادرة على الاشراف السليم وتعمل على تحقيق ما هو مطلوب منها ومن مرؤوسيها داخل الوحدة الادارية التي ترأسها بكفاءة عالية.خلص البحث الى ان المشروع الإسلامي المعاصر تجاوز جدليات الإطلاق والتقييد، حول مسؤوليات ومهام المرأة، الحركية والاجتماعية والسياسية.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
المرأة القيادية في المشروع الإسلامي المعاصر. (2026). مجلة كلية التربية الاساسية, 1(عدد خاص), 416-427. https://doi.org/10.35950/cbej.v1iعدد خاص.14352
القسم
مقالات العلوم الانسانية

كيفية الاقتباس

المرأة القيادية في المشروع الإسلامي المعاصر. (2026). مجلة كلية التربية الاساسية, 1(عدد خاص), 416-427. https://doi.org/10.35950/cbej.v1iعدد خاص.14352