دور الشريعة الاسلامية في تعزيز التفاعل الانساني والارتقاء الحضاري
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تكمن اهمية البحث ان العلاقاتُ الإنسانيَّة تتعلَّقُ بالتَّفاعل مع الأفراد في جميع أنواع المجالات، ويُشَاهدُ هذا التَّفاعل بصفةٍ عامَّة في تنظيمات العمل، إذ يرتبطُ الأفراد بنوعٍ من البناء والنِّظام الشَّكلي، في سبيل تحقيق هدفٍ مُعَيَّنٍ، من خلال التَّرابط والانسجام والتعاون فيما بينهم. بين البحث إنَّ الدِّراسات الَّتي أجراها عُلماء الاجتماع، تثبتُ بما لا يقبل الشكَّ أنَّ الدِّين ليسَ معوِّقاً للتقدُّم الحضاري، بلْ إنَّ جميع الأديان السماويَّة، تحفَّزُ وتبعثُ وتدعو إلى التطوُّر الحضاري. اكد البحث على إنَّ العلاقاتُ الإنسانيَّة تتعلَّقُ بالتَّفاعل مع الأفراد في جميع أنواع المجالات، ويُشَاهدُ هذا التَّفاعل بصفةٍ عامَّة في تنظيمات العمل. كما شملت الحضارة الإسلاميّة مختلف الجوانب الماديّة والمعنويّة وكرست نفسها لتسهيل التقدّم والتطوّر؛ حتّى قيل فيها إنه لا توجد حضارة في الوجود قدّمت للبشرية ما قدّمته الحضارة الإسلاميّة. خلص البحث الى ان حضارة الإسلام حضارةً جامعةً، وحضارة وسيطه، ولها أساسٌ ثابت، إذ أعطتْ حقَّ المرأة، ونظَّمتْ علاقه اليتامى والفقراء، وكرَّمتْ العلم وشرَّفتْ العقل، ولم تنسَ تكامل القلب؛ وهذا الطَّابعُ أعطائها بعداً خاصَّاً في اختلافها مع حضارات الغرب، واختلفتْ معها اختلافاً شديداً.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.