التربية ودورها في الوقاية من الانحراف الفكري
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
في ظل التحديات العالمية المعاصرة وما يصاحبها من غزو ثقافي وفكري، أصبح الأمن الفكري يواجه جملةً من المهددات التي تمس استقرار المجتمعات وسلامتها. وانطلاقاً من أهمية هذا الموضوع، تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن سبل الوقاية والعلاج من مظاهر الانحراف الفكري، من خلال إبراز الدور التربوي في تعزيز الأمن الفكري، واستكشاف إسهامات الأسرة، ودور العبادة، والمؤسسات التعليمية في تحقيق ذلك.تناولنا البحث الموسوم بـ (التربية ودورها في الوقاية من الانحراف الفكري) قضيةً محورية تزداد أهميتها في الوقت الراهن، لما تمثله من صمام أمان لحماية الأفراد والمجتمعات من الأفكار المنحرفة والتوجهات الهدّامة.وتركّز الدراسة على تحليل الأدوار التربوية الفاعلة في التوعية والإرشاد، وتنمية الطاقات الفكرية والإيمانية، وتعزيز روح الانتماء والمسؤولية، بما يسهم في ترسيخ الأمن الفكري، ودعم مسيرة التقدم في مجالات متعددة تشمل الدين، والأسرة، والتعليم، والاقتصاد، وغيرها من مجالات الحياة الاجتماعية
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.