دور عهد الإمام عليٍّ إلى مالك الأشتر في تأسيس مجتمعٍ معرفيٍّ متكامل
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تستكشف هذه الورقة البحثيَّة عهدَ الإمام عليِّ بن أبي طالب إلى مالكٍ الأشتر كنموذجٍ رائد لرؤيةٍ إنسانيَّة وتربويَّة لبناء مجتمعٍ معرفيٍّ متكامل. وتفترض الدراسةُ أنَّ "العهد" يؤسِّس لتلازم ثلاثيٍّ بين العدالة التأسيسيَّة، وإدارة التنوُّع، والمساءلة السياسيَّة، بوصفها شروطًا بنيويَّةً للإنتاج المعرفيِّ المستدام، لا مجرَّدَ نتائج لاحقة.توضِّح النتائجُ أنَّ العدالةَ تسبق المعرفة، والتنوُّعَ مصدرُ إثراء، والمساءلةَ شرطٌ لاستدامة البيئة المعرفيَّة، بما يتوافق مع معايير اليونسكو ونظريَّات القدرات الإنسانيَّة والعدالة الرولزيَّة، رَغم اختلاف المرجعيَّات الفلسفيَّة.ويستخلص البحثُ أنَّ رؤية "العهد" قابِلةٌ للاستثمار في صوغ سياساتٍ تعليميَّة واجتماعيَّة حديثة، مع مقاربة نقديَّة تربط التراثَ بالمعاصرة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.