أثر القصص الرقمية المصممة بالذكاء الاصطناعي في تعزيز التعبير الفني لدى تلامذة المرحلة الابتدائية من وجهة نظر المعلمين
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
عنوان البحث: أثر القصص الرقمية المصممة بالذكاء الاصطناعي في تعزيز التعبير الفني لدى تلامذة المرحلة الابتدائية من وجهة نظر المعلمين.
هدف البحث: هدف البحث الى تعرف الدور الذي تلعبه القصص الرقمية المصاغة بتقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير وتعزيز التعبير الفني لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية، وتحديداً الصف الخامس الابتدائي كما هدف تعرف عن طبيعة العلاقة بين المثيرات البصرية الذكية وجودة المنتج الفني، وتقديم إطار عمل ارشادي للمعلمين لدمج هذه التقنيات في دروس التربية الفنية اعتمدت الباحثة المنهج الوصفي تكونت عينة الدراسة من (30) معلماً ومعلمة من المتخصصين في التربية الفنية، تم اختيارهم بطريقة قصدية ولتحقيق أهداف الدراسة، تم بناء استبانة علمية لتقييم أثر هذه التقنيات من ثلاثة أبعاد: تحفيز الخيال، جودة المخرجات، والعوائق التطبيقية.
أظهرت النتائج أن لتقنيات الذكاء الاصطناعي إمكانات فائقة في تجويد بناء القصص الرقمية التعليمية وتحويل المفاهيم المجردة إلى نماذج بصرية ملموسة كشف البحث عن وجود علاقة طردية بين استخدام المثيرات البصرية الذكية وتنمية مهارات التعبير الفني.
أكد المعلمون أن هذه التقنيات تساهم في تقليل "رهبة الورقة البيضاء" وتمنح التلاميذ مرونة عالية لتجربة أساليب فنية متنوعة خلص البحث إلى أن الذكاء الاصطناعي يعمل كشريك إبداعي يطور جودة المخرج التعليمي الفني دون تقليل دور المعلم أو بصمة التلميذ الخاصة واوصت الباحثة بضرورة دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي رسمياً ضمن مناهج التربية الفنية، مع توفير البنية التحتية التقنية اللازمة والتدريب التخصصي للمعلمين لضمان التوظيف التربوي الأمثل لهذه الأدوات
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.