البنية البديعية في شعر إبراهيم بن هرمة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول هذا البحث التشكيل البديعي في شعر الشاعر الأموي إبراهيم بن هرمة، إذ يُعالج جانباً مهماً من جوانب الفن الشعري المتمثل في المحسنات البديعية ودورها في إبراز المعاني وتقوية التأثير الفني في النص الشعري. ويركّز البحث على دراسة الظواهر البديعية في شعره، والكشف عن مدى توظيفه لفنون البديع في بناء الصورة الشعرية و إضفاء الجمالية على أسلوبه الشعري.
تستاهل الدراسة لمحة تمهيدية عن مفهوم علم البديع ونشأته وتطوره عند النقاد والبلاغيين العرب، ثم التعريف بالشاعر إبراهيم بن هرمة وحياته الأدبية ومكانته الشعرية في العصر الأموي، إلى جانب الحديث عن البيئة السياسية والاجتماعية والثقافية التي أثّرت في تجربته الشعرية. بعد ذلك، يتناول البحث أبرز المحسنات البديعية الواردة في شعره، مثل الطباق والجناس والمقابلة والتكرار وحسن التقسيم وغيرها من الأساليب الفنية التي أسهمت في إبراز القيمة الجمالية لشعره.
ويعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي من خلال تتبع الظواهر البديعية في شعر الشاعر وتحليلها فنياً وبلاغياً، للكشف عن أثرها في تشكيل الدلالة الشعرية وتعميق المعنى وإثارة المتلقي. وقد أظهرت الدراسة أن إبراهيم بن هرمة استطاع أن يوظف فنون البديع توظيفاً فنياً متوازناً بعيداً عن التكلف، مما منح شعره طابعاً جمالياً مميزاً، وأسهم في إبراز قدرته الفنية وتميزه الأسلوبي بين شعراء عصره. كما بيّنت الدراسة أن التشكيل البديعي في شعره لم يكن مجرد زخرفة لفظية، بل كان أداة فنية فاعلة في التعبير عن التجربة الشعرية ونقل الأحاسيس والأفكار بأسلوب مؤثر وجمالي.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.