الحركات المعيارية وأثرها في الظواهر الصوتية العربية

محتوى المقالة الرئيسي

أ. م. د. زينب صادق داود المؤذن

الملخص

إنَّ معيارية الحركات العربية متأتية من وظيفتها الإعرابية؛ لأنَّها تسهم في بناء المعنى النحوي فلا وجود لحركة رابعة ولا صوت مد رابع في الإعراب، أمَّا في مستوى الأداء الصوتي فهي تخرج من صورتها المجردة الى تنوعها، ليتضح لنا أنَّ معيارية الحركات العربية ليست من الجانب الإعرابي فحسب وإنَّما من الجانب الصوتي أيضا، وذلك بقياسها على مخطط دانيال جونز، فمع وجود الكسرة والياء والضمة والواو والفتحة والألف نجد الحركات الأخرى تتجلى أشكالها وصورها في الظواهر الصوتية فمنها الظواهر التي تُعنى بجودة الحركة فتتحول الفتحة والألف من الترقيق الى الإمالة أو التفخيم، أو تمتزج الضمة بالكسرة مُشَكّلة حركة مركبة كالإشمام، أو ظواهر تهتم بالكم والكيف فتتحول الحركات ومن حركة قصيرة (صائت قصير) الى حركة طويلة (صائت طويل) أو العكس، والتي تتمثل بظاهرة المد والتقصير، أو الظواهر التي تتناول الإيقاع الكلامي كالنبر والتنغيم، ويُعَدُّ بعضها سلوكا لهجيا قديما قِدَم السامية الأم، احتفظت به العربية حتى بقي الى يومنا هذا، وتتداخل هذه الظواهر في مستويات اللغة فلا يمكن تجريدها عن وظائفها اللغوية بوصفها صوائت قصيرة وطويلة، أو تخصيصها بمستوى دون آخر .

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
الحركات المعيارية وأثرها في الظواهر الصوتية العربية. (2026). مجلة كلية التربية الاساسية, 1(وقائع المؤتمر العلمي الثالث في مجال العل), 1989-2015. https://doi.org/10.35950/cbej.v1iوقائع المؤتمر العلمي الثالث في مجال العل.15862
القسم
مقالات العلوم الانسانية

كيفية الاقتباس

الحركات المعيارية وأثرها في الظواهر الصوتية العربية. (2026). مجلة كلية التربية الاساسية, 1(وقائع المؤتمر العلمي الثالث في مجال العل), 1989-2015. https://doi.org/10.35950/cbej.v1iوقائع المؤتمر العلمي الثالث في مجال العل.15862

الأعمال الأكثر قراءة لنفس المؤلف/المؤلفين