العجلة في القُرآن الكريم ومضارها- دراسة وتحليل
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هي طلب الشيء قبل وقته من دون تمهل وتفكير في عواقب الأمور، فتأتي النتائج بالندم والفشل، قال تعالى: ]خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ[( سُورَةُ الأنبياء: الآية 37)، أي أن المرء بفطرته عجول لذلك يجب عليه محاربة هذه الصفة الشيطانية؛ لأَنَّ ذلك دليل على قوة إيمانه وحبه للخالق (U) والرضا بقضائه وقدره، وقد بحثنا هذا الموضوع ومضاره في كتاب الله العلي العظيم وأقوال نبينا الكريم محمد (ص واله) والعلماء.
فضلاً عن أخذ المادة العلمية من بعض المراجع والمصادر ذات العلاقة بالموضوع فكان ترتيب دراسة الموضوع على النحو الآتي:
- التمهيد: وقد احتوى على دراسة العجلة لغة واصطلاحاً.
- المبحث الأوَّل: يشمل دراسة العجلة في ضوء الآيات الكريمة الدالة عليها.
- المبحث الثاني: احتوى على مضار العجلة وأسبابها وما ورد من الأحاديث النبوية الشريفة وأقوال الأئمة (ع) وآراء الفقهاء فيها، وقد أكدت كلها على أنها وراء كل شر وخطأ يقع فيه الإنسان.
- المبحث الثالث: تناولنا فيه كيف نستطيع التخلص من العجلة، وذكر استعجال بعض الأنبياء (ص واله)، حيث يمكن للفرد النجاة منها عن طريق الثقافة وخصوصاً الدينية، والاطلاع على القصص التي تخص العجلة لاخذ العبرة والاتعاظ والتآسي بسير الأنبياء والصالحين، والتعوذ من الشيطان عند مواجهة ظروف الحياة والتروي، والاستماع إلى نصائح الآخرين اصحاب العقول الراجحة وذوي الثقة، واستخدام نعمة العقل وترك الغضب والقلق والتوتر، والتحلي بالصبر والعلاقات الحسنة مع الناس، ونبذ الغيرة وعدم النظر والتفكير بما يمتلكه الآخرين، وثقة المرء بنفسه وبقدراته، وتجنب تأخير الواجبات سواء كانت دينية أو في العمل، والزهد عن الدنيا وشهواتها والاتجاه إلى الأعمال الصالحة التي تضعه في الطريق الصحيح المؤدي إلى رضا الله (جل جلاله) وجناته الخالدة، وأيضاً تحدثنا عن استعجال بعض الأنبياء (ع) مثل عجلة نبي الله أدم (u في الخلود، واستعجال موسى (u) مع الخضر (u) وكذلك عجلة النبي يونس (u) مع قومه، حيث أن عجلتهم كانت السبب في الوقوع بالذنب والخسران.
- الخاتمة ونتائج البحث:
- هناك علاقة مترابطة بين العجلة لغة واصطلاحاً.
- أكد الله (I) على ترك هذه الصفة في القُرآن الكريم بآيات كثيرة، وكذلك الأنبياء والعلماء والفقهاء جميعاً على الابتعاد عنها.
- إنَّ الإنسان يصل إلى هدفه بنجاح عن طريق القرارات المتأنية وليس بقراراته العجولة.
- إنها السبب في غضب الله (I)؛ لأنه (جل جلاله) حثنا على الصبر، فمن انقاد لها خسر الأجر والثواب.
- هي تؤثر سلباً على الإنسان بسبب ما يترتب عنها من خيبة أمل وإحباط، فإنه يصبح غير قادر على العيش بصورة سليمة وحياته بخطر.
- بسببها قد يترك المرء واجب أو أن يفعل محرم، مثل أن لا يتوضأ بصورة صحيحة عند الصلاة أو كاملة.
- التوصيات:
- يلزم على الفرد تهذيب طبعه والتمهل وعند الغضب لا يتخذ أي قرار؛ من أجل أن لا يندم بعد ذلك .
- ينبغي على الإنسان الإحاطة بالمعارف والعلوم المختلفة وبالأخص الدينية للاطلاع على ما نهى عنه الله (U) في القرآن الكريم ومنها العجلة وأيضاً الأحاديث الشريفة لنبينا الكريم (ص واله) والعلماء.
- من الضروري أن يتذكر الإنسان بأن العجلة نتيجة وسوسة الشيطان، فهو يتربص به كي يقع في الأخطاء والفشل ولا يحقق أهدافه المرغوبة.
- يجب على الفرد إدراك بأن الله (جل جلاله) أمره ووصاه بالصبر ويثيبه عليه ويعوضه عنه في الدنيا والآخرة، فسبحانه وتعالى لا يحب العجول الخطاء وهي تؤدي إلى غضبه (جل جلاله).
- من الواجب أن يقوم الإنسان باتباع منهج الرسول العظيم (ص واله) فهو لا يؤخر عملاً ولا واجباً بجميع شؤون حياته وليس فقط الواجبات الدينية كالصلاة، فعلى المرء الاقتداء به(ص واله) وإداء أموره وواجباته في وقتها؛ كي لا يقع في العجلة والأخطاء.
- قائمة المصادر والمراجع.
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
العجلة في القُرآن الكريم ومضارها- دراسة وتحليل. (2026). مجلة كلية التربية الاساسية, 1(وقائع المؤتمر العلمي الثالث في مجال العل), 2885-2939. https://doi.org/10.35950/cbej.v1iوقائع المؤتمر العلمي الثالث في مجال العل.15926
القسم
مقالات العلوم الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
كيفية الاقتباس
العجلة في القُرآن الكريم ومضارها- دراسة وتحليل. (2026). مجلة كلية التربية الاساسية, 1(وقائع المؤتمر العلمي الثالث في مجال العل), 2885-2939. https://doi.org/10.35950/cbej.v1iوقائع المؤتمر العلمي الثالث في مجال العل.15926