أثر أستراتيجية التصور الذهني في تحصيل مادة التاريخ وتنمية مهارات التعلم الرقمي لدى طالبات الصف الرابع الادبي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يهدف البحث الحالي الى التعرف الى اثر استراتيجية التصور الذهني في تحصيل طالبات الصف الرابع وتنمية مهارات التعلم الرقمي لديهن في مادة التأريخ ،وللتأكد من هدفا البحث وضعت الباحثة الفرضيات الصفرية الاتية:-
1.لايوجد فرق ذو دلالة احصائية عند مستوى دلالة (0.05)بين متوسط درجات طالبات المجموعة التجريبية اللاتي يدرسن مادة تأريخ الحضارة العربيةالاسلامية على وفق استراتيجية التصور الذهني وطالبات المجموعة الضابطة اللاتي يدرسن المادة ذاتها على وفقً الطريقة الاعتيادية في اختبار التحصيل.
2.لايوجد فرق ذو دلالة احصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسط درجات طالبات المجموعة التجريبية اللاتي يدرسن مادة التاريخ الحضارة العربيةالاسلامية على وفق استراتيجية التصور الذهني وبين متوسط درجات طالبات المجموعة الضابطة اللاتي يدرسن المادة ذاتها في اختبارمهارات التعلم الرقمي البعدي.
3- لا يوجد فرق ذو دلالة أحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسط درجات طالبات المجموعة التجريبية اللاتي يدرسن مادة تأريخ الحضارة العربيةالاسلامية على وفق استراتيجية التصور الذهني في التطبيقين القبلي والبعدي لاختبار مهارات التعلم الرقمي.
تكون مجتمع البحث من طالبات الصف الرابع الادبي اللاتي يدرسن في المدارس المتوسطة والثانوية النهارية الحكومية للبنات في بغداد/الرصافة2 ، طبقت الباحثة المنهج التجريبي ،ولتحقيق فرضيات البحث أعتمدت الباحثة تصميما تجريبياً ذا ضبط جزئي مجموعتين(التجريبية والضابطة)،ولتحقيق ذلك إختارت الباحثة ثانوية الامجاد للبنات، التابعة لتربية بغداد الرصافة الثانية،وبلغ عدد طالبات المجموعة التجريبة(31) طالبة، وبلغ عدد طالبات المجموعة الضابطة (30) طالبة.قبل البدء بالتدريس الفعلي أجرت الباحثة، تكافؤا بين طالبات المجموعتين في عدد من المتغيرات إحصائيا وهي درجات اختبار مستوى الذكاء، العمر الزمني للطالبات محسوباً بالشهور، درجات االطالبات في مادة الاجتماعيات في الاختبارالنهائي للعام الدراسي(2025- 2026)م، والتطبيق لاختبار مهارات التعلم الرقمي القبلي، والتحصيل الدراسي للاباء والامهات، وأعدت الباحثة اختباراً تحصيلياً قي مادة التأريخ ويتكون من (50)فقرة إختبارية من أسئلة اختيار من متعدد وأسئلة الفقرات المقالية ذات الاجابات القصيرة موزعة بين مستوياتBloom الستة (معرفة، فهم، تطبيق، تحليل، تركيب، تقويم)، وتحققت الباحثة من صدق الاختباروثباته، وكذلك من خصائصه السيكومترية للبحث(معامل الصعوبة، القوة التميزية، فاعلية البدائل الخاطئة)، طبق الاختبار على طالبات مجموعتي البحث في نهاية التجربة والتي استمرت(12اسبوعاً)،واعتمدت الباحثة الوسائل الاحصائية ومنها:الاختبار التائي لعينتين مستقلتين غيرمتساويتين بالعدد، مربع كـــــا2،ومعامل ارتباط بيرسون،ومعادلة سبيرمان براون،ومعادلة الفاكرونباخ ومعادلة القوة التمييزية، أسفرت النتائج عن وجود فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي التحصيل واختبار مهارات التعلم الرقمي البعدي بين طالبات مجموعتي البحث التجريبية والضابطة عند مستوى دلالة (0.05) لصالح المجموعة التجريبية التي دُرست مادة التأريخ على وفق لاستراتيجية التصور الذهني.
- وفي ضوء نتائج البحث التي توصلت اليها الباحثة استنتجت الاتي:
إن التدريس عبرأستراتيجية التصور الذهني جعل المعلومات أكثر وضوحاً وترابطاً لدى الطالبات مما جعلها اكثر تفاعلاً مع بيئتهن المعرفية وسهل الفهم والقدرة على الاسترجاع.
- وأوصت الباحثة بـعدد من التوصيات منها:
نظراً للنتائج التي توصل إليها هذا البحث، التي بينت إن استعمال إستراتيجية التصور الذهني كأحد استراتيجيات التدريس الحديثة لها أثر في التحصيل الدراسي وتنمية مهارات التعلم الرقمي، لذا توصي الباحثة مديريات التربية بعمل دورات تدريبية لتدريب مُدرسي ومُدرسات التأريخ وتأهيلهم على استعمال الاستراتيجيات والمداخل الحديثة ،ومنها استراتيجة التصور الذهني في تدريس مادة التأريخ.
- واقترحت الباحثة إجراء عدد من الدراسات استكمالاً لهذا البحث ومنها:
دراسة لـتعرف أثر إستراتيجية التصور الذهني في متغيرت تابعة اخرى مثل الاتجاه نحو مادة تأريخ الحضارة الاسلامية وتنمية التفكير الفراغي.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.