مقارنة بين مناهج البحث الحديثة ومنهج المبرد في المقتضب
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
لقد حاول الدارسون ومنذ اكثر من قرن العودة الى التراث والاستقاء منه وتحريك مكامنه للاستفادة من هذه المكامن لخدمة الانسانية دون تمايز وقد مضى زمن طويل على محاولات دراسة العلوم النحوية واللغوية ومنذ بداية القرن العشرين اخذت المحاولات الجادة لدراسة الأرث الانساني تأخذ مكانها في جادة الحضارة الانسانية لتقديم كنوز العلم المختلفة التي طوتها يد الزمان وحاولت طمرها موجات الغزو المختلفة في كل بقعة من بقاع الوطن العربي لذلك برزت الحاجة الى البحث الجدي والموضوعي في كل مواد العلم وخصوصاً الدرس النحوي والدرس اللغوي والتقدم في ذلك رهن بالمنهج والطريقة فإن غاب المنهج خضع البحث للعشوائية واضحت المعرفة غير علمية وما انتكست مسيرة البحث العلمي الا بسبب النقص في تطبيع المناهج العلمية
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.