مقارنة بين مناهج البحث الحديثة ومنهج المبرد في المقتضب

محتوى المقالة الرئيسي

أ. م. د. حسام عبد علي الجمل

الملخص

لقد حاول الدارسون ومنذ اكثر من قرن العودة الى التراث والاستقاء منه وتحريك مكامنه للاستفادة من هذه المكامن لخدمة الانسانية دون تمايز وقد مضى زمن طويل على محاولات دراسة العلوم النحوية واللغوية ومنذ بداية القرن العشرين اخذت المحاولات الجادة لدراسة الأرث الانساني تأخذ مكانها في جادة الحضارة الانسانية لتقديم كنوز العلم المختلفة التي طوتها يد الزمان وحاولت طمرها موجات الغزو المختلفة في كل بقعة من بقاع الوطن العربي لذلك برزت الحاجة الى البحث الجدي والموضوعي في كل مواد العلم وخصوصاً الدرس النحوي والدرس اللغوي والتقدم في ذلك رهن بالمنهج والطريقة فإن غاب المنهج خضع البحث للعشوائية واضحت المعرفة غير علمية وما انتكست مسيرة البحث العلمي الا بسبب النقص في تطبيع المناهج العلمية : لِتَخَلّف ادوات تلك المناهج عن قياس الظواهر التي يتطلب الخوض فيها، ولايختلف الناس عالمهم أو انسانهم العادي عندما يسلكان طرقاً لتحصيل المعرفة الا في ان الاول يتبع برنامجاً محدداً يؤدي الى الكشف عن الحقيقة مستعيناً بمجموعة قواعد تهيمن على سيرالعقل وتحدد عملياته حتى يصل الى نتيجة معلومة ، ويعمل الثاني بعشوائية وضبابية تكون النتائج فيها غير دقيقة قد تخطأ وقد تصيب . تضمن البحث مقدمة مع نبذة مختصرة عن حياة المبرد مع ثلاثة مباحث وخاتمة جاء في المبحث الاول موازنة بين العلم والمعرفة مع شرح للتفكير العلمي وخصائصه وجاء في المبحث الثاني شرح خصائص البحث وتضمن الثالث الحديث عن منهجية البحث بشكل عام ومنهجية البحث في المقتضب بشكل خاص .

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
مقارنة بين مناهج البحث الحديثة ومنهج المبرد في المقتضب. (2023). مجلة كلية التربية الاساسية, 18(75), 1-18. https://doi.org/10.35950/cbej.v18i75.9201
القسم
مقالات للعلوم الانسانية والصرفة

كيفية الاقتباس

مقارنة بين مناهج البحث الحديثة ومنهج المبرد في المقتضب. (2023). مجلة كلية التربية الاساسية, 18(75), 1-18. https://doi.org/10.35950/cbej.v18i75.9201